حادثة الاسراء والمعراج
مازالت السيرة النبوية أسوة حسنة للجميع، وهي بمنزلة النخلة المرطبة التي لا يزال يسقط علينا شيء منها، وهي كالماء الذي نزل إلى الأرض، فروت، وأورقت، وأخضرت، وأينعت، فرُوي الظمآن منها، وامتلأ العطشى من روايتها، وفي سيرته ﷺ راحة للعاشقين، وسراج للسالكين، ومصباح للمقربين، ومنهاج للعابدين، وقد فاح المسك من جوانب سيرته العطرة ﷺ في كتب السير والمغازي، والصحاح والسنن، وهكذا تطلّعتْ إلى معجزاته الظاهرة...
0 Σχόλια 0 Μοιράστηκε 3 Views